ج- التصريح بأن فلانًا من الرواة لم يذكر بعض الألفاظ [1] .
د- الإحالة بالمتن إلى ما سبق ما عدا اللفظ الذي فيه تغايُرٌ عن المتن المحال عليه [2] .
هـ - التصريح بأن (معنى حديثهم واحد) مما يدل على عدم المماثلة تمامًا [3] .
و- إذا كان اللفظ الذي يقع له مختلفًا شيئًا ما عن لفظ مسلم، أو فيه زيادة لم ترِدْ عند مسلم أكَّد صحةَ ما ورد عنده بـ (أنَّ هذا لفظ فلان) - يريد الراويَ الذي روى عن طريقه [4] .
ويزيد هذا الاهتمام إذا كان اللفظ مما يترتب عليه حكمٌ ما [5] .
(1) انظر -مثلًا- الأحاديث: (1853، 1870، 1874، 1875، 1881) .
(2) انظر -مثلًا- الأحاديث: (1767، 1772، 1713، 1848، 1851، 1859، 1864) .
(3) انظر: (ح / 1801) .
(4) انظر: (ح / 1955) حيث قال في آخر الحديث: (وهذا لفظ يزيد) ، مع أنه لم يروه إلا عن طريقه، وما ذلك إلا للتأكيد على صحة ما وقع له.
ولفظ يزيد هنا فيه زيادة: (فلم يسترحْ) ، ولم ترِدْ هذه الزيادة عند مسلم، واستدل المصنف بهذه الزيادة على ما ورد في ترجمة الباب ذي الرقم (34) فراجعه.
(5) انظر -مثلًا- الأحاديث: (1939، 1949، 1950، 2019) .