ورواه أبو عامر فقال: مرتين أو ثلاثًا [1] .
2 -لبيان المتابعة على لفظة اختلف فيها الرواة.
ومثاله: ما أسنده من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-"قال سليمان بن داود: لأطوفنَّ الليلة على تسعين امرأة ..."، الحديث [2] .
ثم قال عقبه: رواه ورقاء عن أبي الزناد بنحوه:"تسعين امرأة" [3] .
3 -لبيان أن بعض الرواة اختصر الحديث.
ومثاله: ما أسنده من طريق الحميدي، حدثنا سفيان -هو ابن عيينة- عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم قال: قُرِّب إلى أبي موسى دَجاج، فقال لي: ادنُ فكُلْ، فقلتُ: كأنِّي لا أُريده، إني حلفتُ أن لا آكله ... وساق الحديث بطوله في قصة الأشعريين وطلبهم الحملان من النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ثم قال عقبه: رواه الثوري عن أيوب في الدَجاجة فقط.
والذي يظهر أن أبا عوانة علق هذه المواضع للاختصار، فإنه لو أسندها لطال الكتاب جدًّا، فاقتصر على موضع الحاجة منها.
أما ما علقه عن شيوخه، فلم يتبين سبب عدم تصريحه بالسماع
(1) وينظر أمثلة أخرى: عقب الأحاديث: (6344، 6355، 6467، 6491، 6504، 6534، 6707، 6773، 6793، 6796) .
(2) انظر: ح (64336) .
(3) ينظر التعليق على حديث رقم (6428) لمعرفة اختلاف الرواة في هذه اللفظة.