المرأةُ لعلمت أنّها قضايا كانت قبل الإسلام في منتهى القسوة والاستعمال السّيئ فهذّبها الإسلام وأصبحت - لو تدبّرتها المرأة- لعدتها من محاسن الإسلام وإحسانه إلى المرأة.
لقد كنا نؤمّل أنْ تكون كل تكتّلات النّساء، في جمعيّات الخير والبرّ والرّحمة، وكل ما من شأنه أنْ يخفف من صعوبات الحياة في المراحل الحرِجة التي تحياها أمتنا الإسلاميّة.
لقد احترم الإسلامُ المرأةَ عاملةً في مجالها حين تُلجئها الحاجة، أو تضطرّها الظروف، وعلى المجتمع حينئذٍ صيانتها ورعايتها وتمكينها في عفّة واحتشام واحترام من أداء مهمّتها.
وقدّرها الإسلام صاحبة تجارة وصناعة ومهارة تغني النساء في مجالها وخبرتها.. واحترمها الإسلام عالمةً ومثقّفةً ونافعة، فالكلب المعلَّم 0 لا الإنسان فقط- نأكل صيده، ويحترم أكثر من غيره.
خيرٌ للمرأة أنْ تنسى وصايا ظالمة وجاهلة، مثل:
(قصقصي طيرك حتى لا يلوفَ بغيرك) ، فتهلك نفسها وزوجها في تكديس شراءِ ما لا لزوم له، فتجني على الاقتصاد العام قبل الخاص.
وألا تسمعَ إلى من ينصحُها بأنْ تغلبه بكثرة الخلف حتى لا يهرب.. ففي هذا قد يكون هلاكها وفراره.
وإذا أردنا أن تكون للمرأة حياةٌ عزيزةٌ كريمة - كما شاء الإسلام لها- فلنحاول أنْ نفهم وصايا الإسلام، من كتاب الله، ومن سنّة رسول الله