فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 102

أولا

الطريق إلى السعادة الزوجية. [1]

لقد شرع الله عز وجل العلاقات الزوجية لتحقق النفع للزوجين؛ حيث تسكنُ نفوسهم، ويتفاعلُ الزوجان، فيعمُّ الخيرُ على المجتمع برِمَّته، وصدق الله إذ يقول: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم .

إلا أنَّ مسيرة الحياة الزوجية قد تتعرض لبعض المنغِّصات التي قد تعكِّرُ صفو العلاقة الزوجية؛ لذا يقع على الزوجة مسئوليةَ دعم العلاقة، ومحاولة تجنب ما يعنُّ لهما من متاعب، وعلى الزوجة يقعُ العبءُ الأكبرُ في الحفاظ على حياتها الزوجية من الانهيار، ورغم ما تعانيه المرأةُ العصريةُ اليوم من تعدد مسؤولياتها فإنها قادرةٌ على إدارة أمور مملكتها الصغيرة بنجاح وحكمة، وعدمِ التسرع في إصدار حكمِها على الأمور، والمرأةُ الواعية هي التي تقولُ لزوجها ما ينبغي أن يقالَ، ولا تناقشُه فيما لا ينبغي عليها الخوضُ فيه؛ خصوصًا وأنَّ كِلا الشريكين يتحملانِ أعباءً جسيمةً في مجال العمل والمنزلِ والإشرافِ على تحصيل الأبناء.

مشاكلُ العمل قد تنقَلُ إلى المنزل:

(1) - آمال بنت عبد الرحمن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت