ثانيا
دليلُك إلى السَّعادة الزوجية
كثيرٌ من الناس يشعرون أنهم كانوا في عزوبيتهم أسعدَ حالًا منهم بعد زواجهم، ويكفي أن نعرف أنَّ زيجتين من كلِّ ثلاثٍ تبوءُ بالفشل، وذلك للأخطاءِ التي يرتكبُها الزوجانِ قبلَ وبعدَ الزواج، وإنَّ الزيادةَ المتناميةَ في نِسب الطلاق- ناهيكَ عن الخياناتِ الزوجية- لتدلُّ بوضوحٍ على تعاظمِ هذه المشكلةِ وحاجتِنا جميعًا- رجالًا ونساءً- إلى أُسس واضحةٍ يقومُ عليها بناءُ الحياة الزوجية.
وهذه بعضُ الخطوات العملية- أقدِّمُها للأزواج- أرجو أن تكون معينا لهم على نجاحهم في حياتهم الزوجية، هاديًا لهم السعادةَ الزوجيةَ التي طالما كانوا يُنشدونها
(1) حددْ هدفكَ من الزواج:
هناك فئاتٌ كثيرةٌ تفهمُ الزواج فهمًا خاطئًا أو قاصرًا، ولا تتصورُ الحِكمَ العظيمة التي شُرع من أجلها:
-فمنهم من يرَى أنه متعةٌ وشهوةٌ جسديةٌ فحسبُ.
-ومنهم من يرى أنه سبيلٌ للإنجابِ والتفاخرِ بكثرة الأولاد.
-ومنهم من يرى أنه فرصةٌ للسيطرةِ والقيادةِ وبسطِ النفوذ.
-ومنهم من يرى أنه فرصةٌ لإعفافِ النفسِ وتكثيرِ سواد المؤمنين.