والقناعةُ، فإنه يعيشْ مرفَّهَ السِّرِّ طيِّبَ القلبِ. ومتى استكثرَ فإنما يستكثرُ من شُغلِ قلبهِ ورقَّةِ دينهِ" [1] "
قلت: فعَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَخَرَجَ ، وَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ ، أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا." [2] "
وعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهْىَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ « إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِى نَفْسِهِ » . [3]
وعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَعَهُمْ. [4]
قال ابن الجوزي [5] :"ينبغي للعاقل أن يكون له وقتٌ معلومٌ يأمرُ زوجتَه بالتصنُّع له فيه، ثم يغمضُ عن التفتيشِ، ليطيبَ له عيشُه، وينبغي لها أن"
(1) -صيد الخاطر - (ج 1 / ص 99)
(2) - صحيح ابن حبان - (12 / 384) (5572) صحيح
(3) - صحيح مسلم- المكنز - (3473 ) -تمعس: تدلك -المنيئة: الجلد أول ما يوضع في الدباغ
(4) - صحيح ابن حبان - (12 / 385) (5573) صحيح
(5) - صيد الخاطر - (ج 1 / ص 66)