ثالثًا
كيف تسعدينَ زوجَكِ [1]
ليس في العالم كله مكانٌ يضاهي البيت السعيد جمالا وراحة . فأينما سافرنا ، وأنى هللنا ، لا نجدُ أفضل من البيت الذي تخيم عليه ظلال السعادة .
والبيتُ السعيد هو ذلك البيت الذي لا خصام فيه ولا نزاع .. الذي لا يُسمع فيه الكلامُ اللاذع القاسي ، ولا النقدُ المرير . هو البيت الذي يأوي إليه أفرادُ الأسرة فيجدون فيه الراحةً والهدوء والطمأنينة .
وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيئية على الوالدين . ولكننا أردنا هذا المقال أن نبين كيف تستطيع المرأة بذكائها وحكمتها وحسن معاملتها أن تسعدَ زوجها و من ثم تسعد بيتها:
1.تذكَّري أنكِ أنت مسؤولةٌ عن إسعادِ زوجك وأولادك ، وتذكري أنَّ رضا زوجك عنك يدخلُك الجنة ،فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ » الترمذي [2] .
(1) - انظر مقال ثلاثون وصية ..تسعدين بها زوجك للدكتور حسان شمسي باشا
(2) - برقم (1194 ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وهو كما قال .