فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 102

فالرجلُ سوفَ يستمرُّ في أداءٍ ما تعوَّدَ عليه طِوالَ حياتِه؛ لأنه لا يستطيعُ أنْ يفهم لماذا تثيرُ هذه الأشياءَ أصلًا غيظَ وغضبَ زوجته في حينِ أنها كانتْ لا تثيرُ غضبَ والدتِه؟ ولكنْ ليس معنى ذلك أنْ تتقبلَ الزوجةُ هذه الأشياءَ في صمتٍ وتحاولَ أن تكتمَ غيظها، فهناكَ دراسةٌ للتعاملِ مع هذه المواقفَ تتطلبُ بعض الصبرِ وتمالكِ الأعصابِ.

فأولُ خطوةٍ يَنصَحُ بها المتخصصون هي تخفيفُ حدَّةِ الانتقاداتِ التي توجهُها الزوجةُ إلى زوجها؛ لأنَّ الانفعالَ لا يفيدُ، ولكنْ يمكنُها مثلًا أن تنتهزَ فرصةَ العيدِ وتقدِّمَ له هديةً جميلةً مرفَقًا بها كارتُ تدوِّنُ فيه كلَّ الصفاتِ الرائعةِ التي تجدُها فيه، وتضيفُ في النهاية ملحوظةً صغيرةً تفيدُ بأنه لو استطاعَ تغييرَ بعض العاداتِ التي تذكرُها له فإنه سيكونَ الزوجَ المثاليَّ في نظرها، ويمكنُ للزوجة أيضًا أن تتفقَ مع زوجها على أنْ تحاولَ هي أيضًا في المقابل تغييرَ بعضِ العادات التي تضايقُه خاصةً بعد أنْ أكدَّتِ الدراساتُ والأبحاثُ أنَّ معظمَ الأزواج الذين تمَّ التحدثُ معهم يشكونَ أيضًا من عاداتٍ كثيرةٍ في زوجاتهِم كان أهمُّها:

تركَ الأحواضِ مملوءةً بالأطباقِ وأدواتِ المائدةِ المتسخةِ حتى آخرَ النهار، فإذا احتاجَ الزوجُ إلى طبقٍ أو كوبٍ لا يجدُ شيئًا نظيفًا.

هناك أيضًا الزوجةُ التي تقولُ لزوجها: إنها مستعدةٌ للخروج، فيهمُّ هوَ بالوقوفِ عند الباب، ويضطرُّ للانتظار حوالي 10 دقائق أخرى حتى تكون بالفعل مستعدةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت