(7) لا تكنْ معارضًا لكلِّ اقتراحٍ أو رأيٍ يصدرُ عن زوجتك، فإنَّ ذلك يؤلِمُها ويفقدُها الإحساسَ بقيمتها عندك، مما يؤثِّرُ على سعادتكُما الزوجية.
وعليك- بدلًا من ذلك- أن تشجِّعَها على إبداء رأيها، وتحمدَ الصواب من آرائها، ولا تظهرَ المعارضة لأمورٍ تعرفُ أنها محبوبةٌ ومرغوبةٌ لديها إلا ما كان فيه محذورٌ شرعيٌّ، وفي هذه الحالة عليك التوجيهُ بلطفٍ ولينٍ ورفقٍ.
وإنما تعني الرعاية والحفظ والرأفة والرحمةَ ووضعَ كل أمر في موضعه شدةً ولينًا، ولا شكَّ أن سوءَ استخدام الرجل لصلاحياتِه المعطاةِ له يؤدي إلى نقيضِ السعادةِ.
(9) اعرفْ طبيعةَ زوجتِكَ:
إنَّ جانب العاطفة لدى المرأة أقوى منه لدى الرجل، وقد يطغَى عليها هذا الجانبُ فتقومُ بتصرفاتٍ خاطئة، والواجبُ عليك عندئذ ألا تقابل هذه الثورةً العاطفيةَ بثورةٍ أخرى غضبيةٍ منشؤُها إرادتُك إظهارَ رجولتِك، فإن الرجولةَ الحقيقيةَ تعني التعقُّلَ في جميع التصرفات، ووضع الأمور في نصابها، وقيادةِ سفينةِ الحياة حتى تصلَ إلى بَرِّ الأمانِ.