صَدَقَةٌ ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ". رَوَاهُ أَحْمَدُ [1] "
بعضُ الرجال يعاملون زوجاتهِم من خلال تصوراتٍ خاطئةٍ توارثوها عن آبائهم، مثلَ اعتقادِ البعض أنَّ المرأةَ لا وفاءَ لها ولا أمانَ، أو أنها تأخذُ ولا تعطي، أو أنها تتمتعُ بقدرٍ كبيرٍ من الحقدِ والكراهيةِ، وتصوُّرُ مثلُ هذه الأمور وجعلُها مقياسًا للتعامل بين الزوجين كفيلٌ بإفسادِ الحياة الزوجيةِ وإفشالها.
لكنَّ هذه التصورات ِ صحيحةٌ في المجتمعات التي ابتعدت عن دين الله تعالى ، وأما من كانت ملتزمة بدين الله تعالى فهي خير النساء بلا ريب ، وكم من نساء قدمن كل شيء من أجل أزواجهنَّ ،فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ » [2] .
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:"مَا اسْتَفَادَ الْمُسْلِمُ فَائِدَةً بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا". [3]
(1) -مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 853) (17179) 17311 - صحيح
(2) - صحيح مسلم- المكنز - (3716 )
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (7 / 251) (7801 ) حسن لغيره