قال ابن حجر رحمه الله في التعليق على الحديث:"وفيه (أي من فوائد الحديث) تأديب الرجل لابنته وقرابته بالتقوى لأجل إصلاحها لزوجها". [1]
ثامنًا: الحذرُ من الغرور ببعض أمور الدنيا من مال أو جمال.. والحذرُ مما يجره ذلك من استعلاء على الزوج وترفع عليه."وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَضْوَأَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِيدُ عَائِشَةَ -"فحذَّرها رضي الله عنهما وأرضاهما من الغرور بمن حولها حتى لا تقع في المحذور.
إنَّ دوام الاتصال بالله تعالى كفيلٌ بإسعادك، وإن انقطاع صلتكَ بالله عز وجلَّ كفيلٌ بشقائك، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] .
وقال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 128] . ولكي تكون دائم الصلة بالله عز وجل:
أ- حافظ على الصلوات الخمس في جماعة .
ب- اجتهد في أداء النوافل.
ب- أكثرْ من ذكر الله عز وجل.
د- عليك بكثرة الدعاء والثناء والتضرع إلى الله.
(1) - فتح الباري لابن حجر - (9 / 291)