صلى الله عليه وسلم، ومن أفعال وأقوال الراشدين والحكماء، حتى ترتقي إلى المستوى الفاضل في الإنسانيّة الرشيدة، ويرتقي معها المجتمعُ.
ولا ننسى في هذا المقام أنْ نحذّر المرأة المسلمة مما يبهرُها في حياة المرأة الغربيّة: فهي هنا تعيشُ في ضوء ووضاءة، ويحفظُ لها الإسلامُ كرامتها واعتبارها كإنسانةٍ في مكانة لائقةٍ ومشرّفة.
أمَّا المرأة في الغرب فقد شقيتْ وأشقت بما زيّنَ لها شياطينُ الإنس والجنّ، من مزالقَ وقعتْ فيها؛ فانسلختْ عن أنوثتها، ولم تعدْ أنثى بكل معنى هذه الكلمة، وبالتالي لم تصبح جنسًا آخر له كلّ المقوّمات والخصائص التي هي من شأنه، ومعنى آخر أصبحت بهذا الانسلاخِ مسخًا مشوّهًا، وتبكي مصيرها، وتحسدُ المسلمة من بنات جنسها، على ما تتمتع به من حفظٍ وكرامةٍ وصِيانة ومكانة وفّرها لها الإسلام بتعاليمه، والرّجلُ بمهمته وشرفه وموروثه. [1]
(1) - دائرة معارف الأسرة المسلمة -1-104 - (31 / 141) ومحاضرات الأدباء - (1 / 415) والعقد الفريد - (2 / 420)