صـ 85
و خرج بقيد الاتصال: ما ليس بمتصل ، كالمنقطع ، و المرسل ، والمعضل .
و ( العدل ) : هو:"من يجتنب كبائر الذنوب ، و يتقي ـ في الغالب ـ الصغائر".
و قيل:"من لهُ ملكةٌ تحملُهُ على مُلازمةِ التقوى ، و اجتناب صغائر الخِسَّةِ".
و خرج بقيد العدالة: الكاذب ، و المتهم بالكذب ، والفاسق ، و المجهول .
الثالث: ضبط الرُّواة:
و هو نوعان: ضبط صَدرٍ ، و ضبطُ كِتابٍ .
فـ"ضبطُ الصَّدر": أن يكونَ الرَّاوِي قد حفظَ مروياته في صدره و أتقن حفظه لها ، و استمرَّ هذا الضَّبطُ معه لحين ما يُحدِّثُ بهذا الحديث من حفظه ، فَيُؤدِّيه إلى غيره .
و"ضبطُ الكتابِ": هو أن يكون الكتابُ محفوظًا لديه ، و أن يكون مُقابلًا مُصححًا ، مُراجعًا على أصْلٍهٍ ، و أن يحتفظَ به أيضًا لحين ما يُحدِّث به ؛ إذ يُسمعُ غيرهُ من الكتاب و ليس من حفظه .
فمن كان حفظُهُ حِفظَ كِتابٍ لا صدرٍ ، فلا بُدَّ و أن يُحدِّثَ من الكتابِ ، و من كان حفظُهُ حفظَ صدرٍ لا كتابٍ ، فلا بُدَّ و أن يُحدِّثَ من الكتابِ ، و من كان حفظه حفظ صدرٍ لا كتابٍ ، فلا بُدَّ و أن يُحدِّصَ من صَدرِهِ .