صـ 41
و ما رواه الصاحب أيضًا جُملة واحدة أو جُملتين أو أكثر من ذلك ، متصلًا بعضه ببعض ؛ فإنه يُسمي حديثًا .
فالكلام المتصل بعضُهُ ببعضٍ ( حديثًا واحدًا ) ، أما إذا روي الصاحب كلامًا فرغ منه ، ثم روي كلامًا آخر ، و فصل بينهما ، بأن قال:"و قال رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ"، أو بأن طال الفصل بينهما ؛ ( فهذان حديثان ) .
ينقسم المتن ـ باعتبار من أُضيف إليه ـ إلى ثلاثة أقسام:
الأول: متن مُضافٌ إلي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،سواء كانت هذه الإضافة من قولِ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أو من فعله أو من تقريره ، و سواء كانت تصريحًا أو حُكمًا .
وهذا يُسمَّى بـ (الحدِيثِ المَرْفُوعِ ) .
الثاني: متن مُضافٌ إلي واحد من صحابة النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ و لايتجاوزه إليه ـ صلي الله عليه وسلم ـ ، سواء كانت هذه الإضافة من قول هذا الصاحب ، أو من فعله ، أو من تقريره .
و هذا يُسمَّي بـ (الحدِيثِ المَوْقُوفِ ) .
الثالث: متن مُضافٌ إلي واحد من التابعين ـ أو: من دُونهم ـ ، سواء كانت هذه الإضافة من قول هذا التابعى ـ أو: من دُونه ـ ، أو من فعله ، أو من تقريره .
و هذا يُسمَّى بـ ( الحدِيثِ المَقْطُوعِ ) .