صـ 207
3 ـ"الخوارج"الذَّين أنكروا على عليِّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ التحكيم ، و تَبَرَّءوا منه و من عثمان ـ رضي الله عنه ـ و ذريته ، و قاتلُوهُم ، فإن أطلقوا تكفيرهم فهُمُ الغُلاةُ منهُمُ .
و"الإباضية"من الخوارج: هم أتباعُ عبد الله بن إباض .
و"القعديَّةُ"من الخوارج: هُم الذين يُزيِّنُونَ الخوارج على الأئمَّة ، و لا يُباشرون ذلك .
4 ـ"التَّشَيُع"في اللغة: مصدر ( تشَيَّع الرَّجُلُ للرَّجُلِ ) ، إذا صار من شيعته و أنصاره ، و"التشيعُ"في العرف: مقالةُ الشيِّعة . و هم فرقٌ كثيرةٌ ، و يجتمعون على مُشايعة عليِّ بن أبي طالبٍ ـ رضي الله عنهُ ـ و الانتصار له ، و القول بأنَّه هو الإمام بعد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، و الاعتقادُ بأنَّ الإمامة لا تخرُجُ عنهُ و عن أولاده .
و"الرَّافضةُ": مبغضو أبي بكر و عُمرَ و عُثمان ، أو مكفروهم ، و الغُلاة في عليِّ بن أبي طالب و أهل بيته ، و"الشيعةُ"لقبٌ يشملهم ، لكن يدخُل فيه مُجرَّدُ تقديم عليٍّ على أبي بكرٍ و عُمَرَ دون البُغضِ .
5 ـ"القدر"في عُرفِ أهل النِّحل: مقالةُ قومٍ زعمُوا أنَّ كُلَّ عبدٍ فهو خالقٌ لأفعال نفسه ، و زعموا أنَّ الإيمان و الكُفر لا يحصلان بتقدير الله تعالى ، و إنَّما يحصلان بفعل الإنسان و خلقه ، و منهم من يقولُ: لا يعلمُها اللهُ من المخلوقِ حتى يفعلها . و القائلون بهذه المقالةِ يُقالُ لهم"القدريَّةُ".