فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 336

صـ 159

2 ـ و أيضًا: ما يرويه بعض صغار التابعين عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كالزُّهري و قتادة ، و حميد الطويل ـ ؛ فإن الغالب أنَّ مراسيلهم قد سقط منها اثنان ـ إن لم يكن أكثر ـ ؛ و لذا كانت مراسيلهم من أوهى المراسيل .

3 ـ و أيضًا: رواية ( الشافعي عن ابن عمر ) ؛ فقد تُرك من الإسناد اثنان على الأقل بين الشَّافعي و ابن عُمر ؛ و هُما ـ في الغالب ـ ( مالك ابن أنس ) و ( نافع مولى ابن عُمر ) .

بين ( المُعلَّقُ ) و ( المُعضَلُ ) عمومٌا و خصوصٌ من وجه: فمن حيثُ تعريف المُعضل بأنه"ما سقط منه اثنان فصاعدًا"يجتمع مع بعض صُورِ المُعَلَّقِ .

و من حيثُ تقييدُ المُعلَّق بأنَّهُ"من ترُّف مُصنِّفِ من مبادىء السَّنَدِ"يفترقُ عَنْهُ ؛ إذ هو أعمُّ من ذلك (1) .

نعم ؛ و صورةُ ذلك: أن يروي تابعيُّ حديثًا عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( فهذا مُرسلٌ ) ، و بالتَّتَبُّعِ يتبيَّنُ أنَّ التَّابِعيَّ أسقط بينه و بين النبي صلى الله عليه وسلم رجلين أو أكثر ـ أو صحابيين ـ ؛ ( فيكونُ مُعضلًا ) .

ـــــــــــــ

(1) "نزهة النظر" ( ص: 80 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت