فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 3461

قوله: (نقيضان، وهما: اللذان لا يجتمعان، ولا يرتفعان، كوجود زيد وعدمه) .

هذا هو المطلب الأول، أخرج بقوله: (لا يجتمعان) الخلافين، وأخرج بقوله: (ولا يرتفعان) الضدين.

قوله [1] : (كوجود زيد وعدمه) أي: في وقت واحد؛ إذ لا يمكن اجتماع وجوده [2] مع عدمه ولا يمكن عدم وجوده مع عدمه؛ لأن النقيضين لا بد من وجود أحدهما وعدم الآخر.

قالوا [3] : التناقض له [4] عشرة شروط، أشار إليها [5] ابن الحاجب بقوله: فيتحد الجزءان بالذات والإضافة، والجزء، والكل، والقوة، والفعل، والزمان، والمكان، والشرط [6] .

(1) في ز:"كقوله".

(2) في ط:"وجود".

(3) "قالوا"ساقطة من ز.

(4) في ز:"لها".

(5) المثبت من ز، ولم ترد:"إليها"في الأصل وط.

(6) انظر: مختصر المنتهى لابن الحاجب مع شرح العضد وحواشيه 1/ 92.

وذكر المسطاسي في شرح التنقيح للتناقض ثمانية شروط:

الشرط الأول: اتحاد الموضوع احترازًا من قولنا: زيد قائم.

الشرط الثاني: اتحاد المحمول، احترازًا من قولنا: زيد قائم، زيد ليس بقاعد.

الشرط الثالث: اتحاد الزمان، احترازًا من قولنا: زيد قائم يوم الجمعة، زيد ليس بقائم يوم الخميس.

الشرط الرابع: اتحاد المكان، احترازًا من قولنا: زيد قائم في الدار، زيد ليس بقائم في السوق.

الشرط الخامس: اتحاد الإضافة، احترازًا من قولنا: زيد أب لعمرو ليس أبًا لخالد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت