وبالله التوفيق بمنه [1] .
= الجهة.
والوجه الثاني: أن يكون خرج مخرج المقابلة للفظ الأول؛ لأنه قال في أوله:"ما حق الله على العباد"، ولا شك أن لله على عباده حقًا، فأتبع اللفظ الثاني الأول، كما قال تعالى: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ} ، وقال تعالى: {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} [التوبة: 79] .
انظر: المعلم ص 11 مخطوط بمكتبة جامعة الإمام رقم 361 فلم.
(1) في ط:"بفضله ومنّه".