فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 3461

ش: هذا الرسم مركب من جنس وثلاثة فصول وهي: القيود:

فالجنس"ما"وهي: واقعة على الوصف الوجودي الظاهر.

فالقيد الأول: هو قوله: (يلزم من وجوده العدم [1] .

والقيد الثاني: هو قوله [2] : (ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم) .

والقيد الثالث: هو قوله: (لذاته) .

قوله: (فالأول احترازًا من السبب، والثاني: احترازًا من الشرط، والثالث: احترازًا من مقارنة عدمه لوجود السبب) .

ش: أراد بالأول قوله: (يلزم من وجوده العلم) ، واحترز بذلك من السبب؛ لأنه يلزم [3] من وجوده الوجود لا العدم.

وأراد بالثاني قوله: (ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم) واحترز بذلك من الشرط؛ لأنه يلزم من عدمه العدم.

وأراد بالثالث قوله: (لذاته) أي: لذات المانع، واحترز بذلك من عارض واحد وهو: مقارنة عدم المانع [4] وجود السبب.

مثال ذلك: إذا عدم الدين في الزكاة، وقارن ذلك وجود النصاب

= 1/ 130، الموافقات للشاطبي 1/ 179.

(1) "العدم"ساقطة من ط.

(2) "هو قوله"ساقطة من ز.

(3) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"لا يلزم".

(4) انظر هذه المحترزات لتعريف المانع في: شرح التنقيح للمسطاسي ص 34، شرح الكوكب المنير 1/ 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت