ش: هذا الرسم مركب من جنس وثلاثة فصول وهي: القيود:
فالجنس"ما"وهي: واقعة على الوصف الوجودي الظاهر.
فالقيد الأول: هو قوله: (يلزم من وجوده العدم [1] .
والقيد الثاني: هو قوله [2] : (ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم) .
والقيد الثالث: هو قوله: (لذاته) .
قوله: (فالأول احترازًا من السبب، والثاني: احترازًا من الشرط، والثالث: احترازًا من مقارنة عدمه لوجود السبب) .
ش: أراد بالأول قوله: (يلزم من وجوده العلم) ، واحترز بذلك من السبب؛ لأنه يلزم [3] من وجوده الوجود لا العدم.
وأراد بالثاني قوله: (ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم) واحترز بذلك من الشرط؛ لأنه يلزم من عدمه العدم.
وأراد بالثالث قوله: (لذاته) أي: لذات المانع، واحترز بذلك من عارض واحد وهو: مقارنة عدم المانع [4] وجود السبب.
مثال ذلك: إذا عدم الدين في الزكاة، وقارن ذلك وجود النصاب
= 1/ 130، الموافقات للشاطبي 1/ 179.
(1) "العدم"ساقطة من ط.
(2) "هو قوله"ساقطة من ز.
(3) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"لا يلزم".
(4) انظر هذه المحترزات لتعريف المانع في: شرح التنقيح للمسطاسي ص 34، شرح الكوكب المنير 1/ 457.