والصحة والإجزاء[معناهما: عدم العقاب.
فيلزم من حصول الثواب عدم العقاب، ولا يلزم من عدم العقاب حصول الثواب.
والقبول [1] أخص، والصحة [2] والإجزاء] [3] أعم، فكل مقبول مجزئ وليس كل مجزئ مقبول [4] [5] .
(1) في ز:"فالقبول".
(2) في ز:"وحصول الصحة".
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(4) في ط:"مقبولًا".
(5) وقد يأتي نفي القبول في الشرع تارة بمعنى نفي الصحة كما في حديث:"لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول".
أخرجه الإمام مسلم 1/ 104.
وانظر: شرح الكوكب المنير 1/ 471.