السقريضاء [1] تسهل الصفراء] [2] [3] ، وكعلمك بحلاوة العسل، وكعلمك بحموضة الليمون، ومرارة الحنظل، وغير ذلك من العلوم التي تحصل بالتجريب.
وقوله [4] : (والحدسيات) .
ش: وهي: العلوم التي تحصل بالحدس: أي: بالتخمين [5] والتحزير [6] وهو: الأخذ بالظن، كالعلم لجودة الفضة ورداءتها، وكالعلم بجودة الذهب ورداءته، وكالعلم بنضج الفاكهة وعدم نضجها [7] وكالعلم بشجاعة فلان وجبنه، وغير ذلك من العلوم التى تحصل بحدس وتخمين.
وهذه الأنواع الثلاثة التي هي: المتواترات [8] والتجريبيات، والحدسيات، مشتركة في الحس والعقل.
(1) في ز:"السقريطاء".
(2) وفي هامش ز التعليق التالي:"فإن كان المراد به السكنجبين والسقمونيا اللذين يعبر بهما غيره، فالمراد به: خل وعسل، وإن كان المراد به غيرهما فانظر ما معناه فتأمله"
والسقريضاء لم تذكرها بعض كتب الطب القديمة وإنما تذكر السقمونيا.
انظر التعريف بالسقمونيا في: تذكرة داود 1/ 198.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(4) في ز:"قوله".
(5) في ز:"التخمين".
(6) في ط:"والتحرير".
وفي اللسان: حزر الشيء يحزره قدره بالحدس، مادة (حزر) .
(7) انظر هذا المثال في: شرح التنقيح للقرافي ص 65، وشرح التنقيح للمسطاسي ص 23.
(8) المثبت من ط وفي الأصل"المتواترة"وفي ز"التواترات".