فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 3461

وهو معنى قوله: (فإِن استغنى عن الكسب [1] فهو البديهي، وإِلا فهو النظري) .

قوله: (وهو: إِما عقل [2] وحده ... إِلى آخره) .

إنما قدم المؤلف العقلي والحسي على المركب منهما تقديمًا للأصل على الفرع؛ [لأن التركيب ثان للإفراد[3] ، وإنما قدم الضروري على النظري تقديمًا للأصل على الفرع [4] ] [5] ؛ لأن ما لا يفتقر إلى نظر [6] : أصل، وما يفتقر إلى نظر [7] : فرع، وإنما قدم العقلي على الحسي؛ لأن العقل [8] يفيد العلم اتفاقًا.

وأما الحواس:

فقيل: تفيد العلم، قاله الأشعري.

وقيل: لا تفيده، قاله: غيره [9] .

واختلف في الحواس أيضًا: هل هي كلها في درجة واحدة في

(1) في ز:"التكسب".

(2) في ز:"عقلي".

(3) في ط:"عن الأفراد".

(4) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"النوع".

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(6) "إلى نظر"ساقطة من ط وز.

(7) "إلى نظر"ساقطة من ز.

(8) في ز:"العقلي".

(9) يقول الإيجي في المواقف: إدراكات الحواس الخمس عند الشيخ علم بمتعلقاتها، فالسمع علم بالمسموعات، والإبصار علم بالمبصرات، وخالفه فيه الجمهور.

انظر: المواقف في علم الكلام ص 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت