فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 3461

وهو [1] الذي فضل به [2] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] إبراهيم عليه الصلاة [4] والسلام، فهما صلوات الله عليهما كرجلين أعطي لأحدهما ألف، والآخر ألفان، ثم طلب صاحب الألفين مثل ما أعطي لصاحب [5] الألف فيحصل له ثلاثة آلاف، وللآخر ألف فقط فاندفع الإشكال، وبالله التوفيق بمنه [6] .

وهذا الجواب الذي قرره في القواعد هو الحق؛ لأن الدعاء من الحقائق التي لا تتعلق إلا بالزمان المستقبل [7] .

و [8] أما قول بعضهم: سأل النبي عليه السلام هذا [قبل] [9] أن يعرف بشرف [10] منزلته.

وقول بعضهم: إنما سأل لأهل بيته.

وقول بعضهم: إنما سأل لأمته.

وقول بعضهم: إنما قال هذا تأدبًا [11] منه عليه السلام.

(1) في ز:"وهذا".

(2) "به"ساقطة من ط.

(3) "- صلى الله عليه وسلم -"لم ترد في ط.

(4) "الصلاة"ساقطة من ط.

(5) في ط وز:"صاحب".

(6) انظر الفروق للقرافي الفرق الرابع والستين بين قاعدة التشبيه في الدعاء وبين قاعدة التشبيه في الخبر (2/ 48، 49) .

(7) في ط:"بمستقبل من الزمان".

(8) "الواو"ساقطة من ط.

(9) المثبت من ط وز، ولم يرد في الأصل.

(10) في ز:"بشفوف".

(11) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"تأديبًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت