قوله: (وتقدُّم النفي قبل"إِلا"، نحو: قوله عليه السلام:"لا يقبل الله صلاة إلا [1] بطهور") .
ش: هذا هو ثاني الأدوات، وهو تقدم النفي قبل إلا.
مثاله: قوله عليه السلام:"لا يقبل الله صلاة إلا بطهور" [2] .
قال المؤلف في الشرح: وقولي تقدم النفي قبل إلا: يعم جميع أنواع النفي نحو: ما قام إلا زيد، ولم يقم إلا زيد، وليس يقوم إلا زيد، ولما يقم إلا زيد، وكيفما [3] تقلب النفي [4] .
وقوله: (لا يقبل الله صلاة إِلا بطهور) هو حصر المفعول في [5] المجرور.
ومثاله أيضًا: ما اخترت رفيقًا إلا منكم.
(1) المثبت من ط وز وأ وخ، وش، وفي الأصل:"بغير طهور".
(2) تفرد بهذا اللفظ ابن ماجه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول"ح/ رقم 272، (1/ 100) .
وأخرجه مسلم عن ابن عمر بلفظ:"لا تقبل"، و"بغير طهور"بدل"إلا بطهور"كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة (1/ 140) .
وأخرجه الدارمي عن أبي مليح عن أبيه في كتاب الطهارة، باب: لا تقبل الصلاة بغير طهور (1/ 175) .
وأخرجه: الترمذي عن ابن عمر وفيه:"لا تقبل"، و"بغير"وقال: وفي الباب عن أبي المليح عن أبيه، وأبي هريرة، وأنس، كتاب الطهارة، باب ما جاء: لا تقبل صلاة بغير طهور.
وأخرج ابن ماجه عن أنس بن مالك وأبي بكرة بلفظ:"لا يقبل"، و"بغير طهور".
(3) المثبت من ط، وفي الأصل:"وكيفا".
(4) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 58.
(5) في ط:"بالمجرور".