فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 3461

حسبما يأتي ذلك في أثناء الفصل.

قوله: (فلحن الخطاب هو دلالة الاقتضاء) هذا أحد الأقوال الثلاثة المذكورة في لحن الخطاب.

فذكر المؤلف ها هنا أن لحن الخطاب هو اسم لدلالة الاقتضاء، وهو قول الباجي في كتبه [1] الثلاثة: الفصول [2] والإشارة [3] ، والمنهاج، وهو [4] قول الشيرازي في اللمع [5] وسيأتي القولان الآخران.

قوله: (لحن الخطاب) معناه في اللغة: إفهام الشيء من غير تصريح به [6] يقال: لحنت له لحنًا إذا قلت قولًا يفهمه ويخفى على غيره [7] ، ولحنه عني لحنًا إذا فهمه، ومنه قوله تعالى: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [8] أي في فلتات الكلام من غير تصريح بالنفاق.

ولذلك قال الأمير [9] المأمون [10] بن هارون الرشيد في بعض كلامه:

(1) في ط:"كتب".

(2) في ز:"الأصول".

انظر: كتاب إحكام الفصول تاليف أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي تحقيق عمران علي أحمد العربي 2/ 573.

(3) انظر: كتاب الإشارة للباجي تحقيق إبراهيم البربري ص 174.

(4) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"وهذا".

(5) انظر: اللمع للشيرازي المطبوع مع تخريجه ص 134.

(6) "به"ساقطة من ط وز.

(7) يقول المعافري في كتاب الأفعال (2/ 457) : ولحنت لك لحنًا: قلت لك ما تفهمه عني ويخفى على غيرك.

(8) سورة محمّد آية رقم 30.

(9) في ط:"الأمير المؤمنون هارون الرشيد"، وفي ز:"أمير المؤمنين المأمون بن هارون الرشيد".

(10) هو عبد الله بن هارون الرشيد، ولد سنة سبعين ومائة (170 هـ) قرأ العلم في صغر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت