فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 3461

عند المتكلمين.

وقوله: (فالمنقول أعم مطلقًا والمجاز الراجح أخص مطلقًا) هذا العموم والخصوص المطلق [1] إنما ذلك إذا قيدنا المجاز بالرجحان، وقيدنا النقل بغلبة الاستعمال [2] .

وأما إذا أخذنا مطلق المجاز ومطلق النقل فيكون كل واحد من المجاز والنقل أعم من وجه وأخص من وجه، أي: يوجد كل واحد منهما بدون الآخر [3] ، ويوجد أيضًا [4] كل واحد منهما مع الآخر، أي: ينفرد المجاز في صورة، وينفرد النقل [5] في صورة، ويجتمعان في صورة.

مثال انفراد المجاز: لفظ الأسد في الرجل الشجاع.

ومثال انفراد النقل: لفظ الذات عند المتكلمين.

ومثال اجتماع النقل مع المجاز: لفظ الدابة والصلاة [6] وقد مثل المؤلف في شرحه النقل الذي هو بدون العلاقة بلفظ الذات والجوهر عند

(1) "المطلق"ساقطة من ز، وفي ط:"والمطلق".

(2) يقول القرافي: النقول أعم مطلقًا والمجاز الراجح أعم مطلقًا هذا إذا نسبنا المنقول للمجاز الراجح.

انظر: شرح التنقيح ص 47.

(3) في ط:"بدون الآخر أيضًا".

(4) "أيضًا"ساقطة من ط.

(5) في ز:"وينفرد في صورة النقل".

(6) انظر هذه الأمثلة الثلاثة في شرح التنقيح ص 47، وشرح التنقيح للمسطاسي الفصل السابع من الباب الأول ص 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت