فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 3461

و [1] قوله: (لمعنى واحد) احترازًا من المتباينة؛ لأنها [2] موضوعة [3] لمعان متعددة.

وقوله: (المترادفة هي: الألفاظ الكثيرة لمعنى واحد) .

اعترض هذا الحد [4] بأنه غير مانع؛ إذ [5] يندرج [6] فيه اللفظ وتأكيده اللفظي، نحو: جاء زيد زيد.

ويندرج فيه اللفظ وتأكيده المعنوي نحو: جاء زيد نفسه.

ويندرج فيه اللفظ وحده نحو: الإنسان مع الحيوان الناطق.

ويندرج فيه اللفظ وتابعه كقولهم: عطشان نطشان [7] ، وقولهم [8] : شيطان ليطان، وقولهم: قبيح شقيح، وقولهم: حسن بسن [9] ، وقولهم: أصفر فاقع [10] ، [أسود حالك[11] ، أحمر قان [12] ] [13] ، أبيض

(1) "الواو"ساقطة من ز وط.

(2) في ط:"لأنه".

(3) في ز:"لأنه موضوع".

(4) "هذا الحد"ساقطة من ز.

(5) "إذا"ساقطة من ز وط.

(6) في ز:"فيندرج".

(7) انظر: فقه اللغة للثعالبي ص 372.

(8) في ز:"وكقولهم".

(9) في ط:"فبس".

وانظر: معنى بسن في كتاب الأفعال للمعافري 2/ 337.

(10) "فاقع"ساقطة من ز، وانظر: القاموس المحيط مادة (فقع) .

(11) انظر: فقه اللغة للثعالبي ص 106.

(12) في ط:"ناقي"وهو تصحيف.

وانظر معنى"قان"في: فقه اللغة للثعالبي ص 106.

(13) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت