و [1] قوله: (لمعنى واحد) احترازًا من المتباينة؛ لأنها [2] موضوعة [3] لمعان متعددة.
وقوله: (المترادفة هي: الألفاظ الكثيرة لمعنى واحد) .
اعترض هذا الحد [4] بأنه غير مانع؛ إذ [5] يندرج [6] فيه اللفظ وتأكيده اللفظي، نحو: جاء زيد زيد.
ويندرج فيه اللفظ وتأكيده المعنوي نحو: جاء زيد نفسه.
ويندرج فيه اللفظ وحده نحو: الإنسان مع الحيوان الناطق.
ويندرج فيه اللفظ وتابعه كقولهم: عطشان نطشان [7] ، وقولهم [8] : شيطان ليطان، وقولهم: قبيح شقيح، وقولهم: حسن بسن [9] ، وقولهم: أصفر فاقع [10] ، [أسود حالك[11] ، أحمر قان [12] ] [13] ، أبيض
(1) "الواو"ساقطة من ز وط.
(2) في ط:"لأنه".
(3) في ز:"لأنه موضوع".
(4) "هذا الحد"ساقطة من ز.
(5) "إذا"ساقطة من ز وط.
(6) في ز:"فيندرج".
(7) انظر: فقه اللغة للثعالبي ص 372.
(8) في ز:"وكقولهم".
(9) في ط:"فبس".
وانظر: معنى بسن في كتاب الأفعال للمعافري 2/ 337.
(10) "فاقع"ساقطة من ز، وانظر: القاموس المحيط مادة (فقع) .
(11) انظر: فقه اللغة للثعالبي ص 106.
(12) في ط:"ناقي"وهو تصحيف.
وانظر معنى"قان"في: فقه اللغة للثعالبي ص 106.
(13) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.