المتواطئ من الحد، فتقول [1] إذًا في حد المشكك] [2] هو: اللفظ الموضوع لمعنى كلي مختلف في محاله بجنسه [3] .
قوله: (والمترادفة هي: الألفاظ [4] الكثيرة لمعنى واحد كالقمح والبر والحنطة) .
ش: هذا هو المطلب الرابع وهو حقيقة الألفاظ المترادفة [5] .
والمترادف [6] مأخوذ من الردف، شبّه اجتماع اللفظين [7] على [8] معنى [9] واحد باجتماع الراكبين على ردف الدابة [10] وظهرها [11] .
(1) في ز:"فنقول".
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(3) يقول القرافي في شرح التنقيح (ص 31) :"فإن قلت فيتعين عليك أن تزيد في الحد في المشكك فتقول: مختلف في محاله بجنسه؛ حتى يخرج المتواطئ الذي اختلافه من غير جنسه، وإلا فحدك باطل لعدم المنع لدخول المتواطئ فيه، قلت: نعم ذلك حق".
(4) كلمة:"الألفاظ"ساقطة من أ.
(5) انظر بحث المترادف في: المستصفى 1/ 31، المحصول ج 1 ق 1 ص 347 - 357، الإحكام في أصول الأحكام للآمدي 1/ 13 - 25، مختصر المنتهى لابن الحاجب 1/ 134 - 136، الإبهاج في شرح المنهاج 1/ 240 - 247، نهاية السول في شرح منهاج الأصول للإسنوي 1/ 104 - 113، شرح المحلي على متن جمع الجوامع 1/ 290 - 292، تيسير التحرير 1/ 176، 177.
(6) في ز وط:"والترادف".
(7) في ز:"لفظين".
(8) "على"ساقطة من ز وط.
(9) في ز:"لمعنى"، وفي ط:"بمعنى".
(10) في ط:"الدواب".
(11) انظر: تعريف ردف في كتاب الأفعال للمعافري 3/ 15.