قالوا [1] : وأول من [2] سماه مشككًا هو [3] ابن سيناء.
[قوله: (الموضوع لمعنى) : احترازًا من المشترك؛ لأنه موضوع[4] لمعنيين فأكثر.
و [5] قوله: (كلي) : احترازًا من العلم؛ لأنه موضوع لمعنى جزئي] [6] .
و [7] قوله: (مختلف في محاله) أي: متفاوت [8] في أفراده وأشخاصه: احترزًا من المتواطئ؛ لأنه مستوٍ في محاله كما [9] تقدم [10] .
ولا فرق بين المتواطئ والمشكك إلا الاتفاق والاختلاف، فكل واحد منهما موضوع للقدر المشترك بين محاله [11] ، إلا أن أفراد المتواطئ متفقة في معناه، وأفراد المشكك مختلفة في معناه.
مثل [12] المؤلف رحمه الله المشكك بثلاثة أمثلة:
(1) في ز:"قيل".
(2) من ساقطة من ط.
(3) "هو"ساقطة من ز.
(4) "موضوع"ساقطة من ز.
(5) "الواو"ساقطة من ز وط.
(6) ما بين المعقوفتين ورد بهذا الترتيب في ز وط، وفي الأصل ورد معترضًا بين قول المؤلف بفتح الكاف المشددة على اسم المفعول وقوله: وإنما سمى المشكك مشككًا.
(7) "الواو"ساقطة من ط.
(8) في ط:"مفاوات".
(9) في ط:"لما".
(10) انظر: (1/ 264) من هذا الكتاب.
(11) في ز:"أفراده".
(12) في ز:"ومثل".