فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 3461

وحيض [1] معًا - والزهري [2] هو من أكابر العلماء و [3] من العرب الفصحاء - فالقرء على هذا [4] اسم لمجموعهما [5] .

قوله: (والمشتمل [6] نحو: حمل الشافعي - رضي الله عنه - اللفظ المشترك على جملة معانيه عند تجرده عن القرائن؛ لاشتماله على مراد المتكلم احتياطًا) .

معناه: ومثال اعتقاد السامع ما اشتمل على مراد المتكلم وإن [7] علم أنه لم يرد جميعها: حمل الشافعي اللفظ المشترك على جميع [8] معانيه إذا لم يكن هناك قرينة تدل على مراد المتكلم، وإنما حمله الشافعي على جميع معانيه

= وروى عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وسعيد بن المسيب، توفي سنة (124 هـ) .

ترجمته في: وفيات الأعيان 4/ 177 - 179، تذكرة الحفاظ 1/ 108 - 112، تهذيب التهذيب 9/ 445، شذرات الذهب 1/ 162، غاية النهاية في طبقات القراء 2/ 262، 263.

(1) ذكر القرطبي الخلاف في القرء فقال: إن مذهب أهل الكوفة: أنه الحيض، ومذهب أهل الحجاز أنه الأطهار وهو قول عائشة، وابن عمر، وزيد بن ثابت، والزهري.

انظر: تفسير القرطبي 3/ 113.

(2) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"الزهيري".

(3) "الواو"ساقطة من ط.

(4) في ز:"على هذا القول".

(5) في ز وط:"اسم لمجموعهما كالعجين والخبز والمداد".

(6) في ط:"فالمشتمل".

(7) في ط:"فإن".

(8) في ز:"جملة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت