فهرس الكتاب

الصفحة 3290 من 3461

بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا [لَهَا] [1] رِزْقًا كَرِيمًا [2] فإن مضاعفة العذاب على قدر مضاعفة الثواب [3] .

قوله: (فيجب على الأمة أن تكون منهم طائفة يتفقهون في الدين؛ ليكونوا قدوة للمسلمين) ، والأصل في هذا: قوله تعالى: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [4] ، وقال عليه السلام:"يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله"، وكذلك تعلم جميع الصناعات التي لا بد للناس منها، فهو فرض كفاية فإذا نوى [بها] [5] الإنسان ذلك كان له ثواب الواجب [6] .

قوله: (الذي يتعين لذلك من الناس: من جاد حفظه) ، أي: قوي حفظه.

قوله: (وحسن إِدراكه) ، أي: قوي فهمه.

قوله: (وطابت سجيته وسريرته) ، معناه: قويت ضميرته [7] [8]

= وإن خير الخير خيار العلماء"اهـ."

(1) ساقط من ط.

(2) الأحزاب: 30، 31.

(3) انظر: شرح المسطاسي ص 194.

(4) التوبة: 122، وتمامها: {وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} .

(5) ساقط من ز، وط.

(6) انظر: شرح المسطاسي ص 194، 195.

(7) "ضمرته"في ط.

(8) يريد ضميره، والمعنى: صلح باطنه، والضميرة لم أجد من ذكرها بمعنى الضمير، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت