فهرس الكتاب

الصفحة 3211 من 3461

ومنها: التأخير، كقوله تعالى: {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} [1] [2] .

ومنها: التعطف [3] والرحمة، كقوله تعالى: {وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [4] [5] .

ومنها: الجدال، كقولهم: كنا في مجلس المناظرة.

ومنها: التفكر والاعتبار، كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [6] ، وهذا كثير في القرآن العظيم.

والمراد من معانيه المذكورة، هو النظر الذي معناه، التفكر والاعتبار [7] .

[و] [8] اختلف في معناه، فذكر المؤلف فيه سبعة مذاهب.

قوله: (وهو [9] الفكر) : هذا قول القاضي أبي بكر [10]

(1) البقرة: 280.

(2) قال أبو حيان: النظرة التأخير. انظر تفسيره (2/ 340) .

(3) "التعطيف"في ز، وط.

(4) آل عمران: 77.

(5) انظر: تفسير الطبري 6/ 528، وتفسير أبي حيان 2/ 502، ويمكن أن يراد به النظر الحقيقي، أي نظر البصر، قال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} ، فلا ينظر إليهم، ولا ينظرون إليه.

وقال ابن كثير: لا يكلمهم كلام لطف بهم، ولا ينظر إليهم بعين الرحمة، انظر: تفسيره (1/ 375) .

(6) الأعراف: 185.

(7) انظر: معاني النظر في: شرح المسطاسي ص 184، وحلولو ص 183.

(8) ساقط من ط.

(9) "فهو"في ز.

(10) "أبو بكر"في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت