وفصلين [في عشرين بابًا] [1] [2] ، وهذا الفصل المشار إليه في حقيقة الاجتهاد، هو المكمل [3] به ذلك العدد، وإلا فليس في الكتاب إلا مائة فصل وفصل واحد [4] .
قوله: (واستفراغ الوسع في النظر فيما يلحقه فيه لوم شرعي اصطلاحًا) .
ش: [هذا] [5] حقيقة الاجتهاد في اصطلاح الأصوليين [6] .
معناه: استيفاء الجهد والقدرة والطاقة في النظر فيما يلحقه فيه لوم شرعي، فالاستفراغ [7] مصدر أضيف إلى المفعول [8] الذي هو الوسع، والفاعل محذوف، وهو الفقيه، وعليه يعود الضمير المنصوب في"يلحقه"،
(1) ساقط من الأصل.
(2) انظر: صفحة 9 من مخطوط الأصل، ومقدمة الذخيرة ص 51.
(3) "المكل"في ط.
(4) أشار الشوشاوي إلى هذا التنبيه في صفحة 9 من مخطوط الأصل.
وانظره أيضًا في: شرح المسطاسي ص 182.
(5) ساقط من ط.
(6) أي: حقيقة الاجتهاد اصطلاحًا عند القرافي. والأصوليون لهم في حده تعريفات عدة راجعها في: اللمع ص 357، والمستصفى 2/ 350، والمحصول 2/ 3/ 7، والإحكام للآمدي 4/ 162، وجمع الجوامع 2/ 379، ونهاية السول 4/ 525، والإبهاج 3/ 262، ومختصر ابن الحاجب 2/ 289، وإحكام الفصول ص 14، وفواتح الرحموت 2/ 362، وتيسير التحرير 4/ 179، والتقرير والتحبير 3/ 291 والحدود للباجي/ 64، والتعريفات ص 5، وروضة الناظر ص 352، وأصول ابن مفلح 3/ 923، وشرح حلولو ص 382.
(7) "فاستفراغ"في ط.
(8) "المفصول"في ز.