في اللغة [1] .
ولا يستعمل الاجتهاد إلا فيما فيه مشقة، ولذلك يقال: اجتهدت في حمل الصخرة، ولا يقال: اجتهدت في حمل الخردلة.
قوله: (وهو استفراغ الوسع في المطلوب، [لغة] [2] .
[ش:] [3] ذكر المؤلف ها هنا حقيقة الاجتهاد في اللغة، [4] وهو: استيفاء القدرة في تحصيل المطلوب [5] .
الوسع، والقدرة، والطاقة، والطوق، والجهد، بمعنى [6] واحد [7] .
وكان من حق المؤلف رحمه الله أن يصرح ها هنا بذكر الفصل، كما هو عادته في أول كل باب، كباب الأوامر [8] ، وباب العمومات [9] ، وباب الاستثناء [10] ،
= وغيرهما. انظر ترجمته في: بغية الملتمس/ 405، ووفيات الأعيان 3/ 330، والديباج المذهب 2/ 106.
(1) انظر المحكم 4/ 110، وانظر: اللسان مادة:"جهد".
وانظر هذا التفصيل اللغوي في: شرح المسطاسي/ 182.
(2) ساقط من الأصل، وفي أ:"لعله".
(3) ساقط من الأصل.
(4) "معناه"زيادة في ز، وط.
(5) انظر: القاموس المحيط، ومختار الصحاح، مادة:"جهد".
(6) "بمنى"في الأصل.
(7) انظر: القاموس المحيط، المواد: جهد، وقدر، ووسع، وطوق.
(8) انظر: مخطوط الأصل صفحة 109، وشرح القرافي صفحة 126.
(9) لم يعقد المؤلف فصلًا لتعريف العموم، بل جعل الفصل الأول لأدوات العموم، فانظر: مخطوط الأصل صفحة 146، وشرح القولفي صفحة 178، وقد قال في الشرح: قد تقدم في الباب الأول الكلام على صيغة العموم تحريرًا وإشكالًا وجوابًا. اهـ.
(10) انظر: مخطوط الأصل صفحة 195، صفحة 47 من المجلد الرابع من هذا الكتاب، وشرح القرافي صفحة 237.