للبر، والبحر خاص [1] بالميتة دون الحي.
قوله: (إِن كانا مظنونين) ، كقوله عليه السلام:"لا صلاة نافلة بعد الفجر ..."الحديث [هذا] [2] خاص بالزمان عام بالمكان، وقوله:"من دخل المسجد على وضوء"عكسه، فهذا أرجح؛ لأن الأول ضعيف، لأنه خص [3] بالحزب، [وبالوتر] [4] ، وبركعتي الفجر [5] .
(1) "ماص"في الأصل.
(2) ساقط من ز وط.
(3) "خاص"في ز.
(4) ساقط من ط.
(5) ورد ما يدل على جواز صلاة ركعتي الفجر بعد فريضته. أما الحزب والوتر: فإن المشهور أن قضاءهما قبل الصلاة، أو ما بين طلوع الشمس وصلاة الظهر.
وانظر: المغني لابن قدامة 2/ 118، 120، وبداية المجتهد 1/ 203 و207، والكافي لابن عبد البر 1/ 195.