فهرس الكتاب

الصفحة 2889 من 3461

وقال غيره: معناه استخراج العلة من أوصاف غير مذكورة.

والاصطلاحان المذكوران في تنقيح المناط كلاهما مناسب؛ لأن التنقيح معناه: التصفية والإصلاح والإزالة [1] ، وهو إزالة ما لا يصلح عما يصلح [2] .

قوله: (ثم تحقيقه في الفرع) هذا هو اللفظ الثالث من الألفاظ الثلاثة، وهو تحقيق المناط.

ومعنى تحقيق المناط: عبارة عن تحقيق العلة في الفرع بعد الاتفاق عليها [3] .

مثال [4] [ذلك] [5] : أن يتفق على أن علة الربا هي القوت الغالب، ثم يختلف بعد ذلك [في الربا] [6] في التين.

فقيل فيه بالربا [7] بناء على أنه يقتات غالبًا بالأندلوس [8] .

= ولا يذكر إلا الحكم والمحل، ولا يتعرض لمناط الحكم وعلته ... فنحن نستنبط المناط بالرأي والنظر. اهـ. انظر: المستصفى 2/ 233.

فكلامه يدل على أن تخريج المناط عنده استخراج العلة من أوصاف غير مذكورة.

(1) انظر: القاموس المحيط، ومعجم مقاييس اللغة، مادة: (نقح) .

(2) انظر: شرح القرافي ص 389.

(3) انظر: المستصفى 1/ 230، والمحصول 2/ 2/ 29 - 30، والإبهاج 3/ 89، والإحكام للآمدي 3/ 302، وشرح القرافي 389، والمسطاسي ص 137.

(4) "مثاله"في ز، وط.

(5) ساقط من ز، وط.

(6) ساقط من ز، وط.

(7) "الربا"في ز.

(8) كذا في النسخ الثلاث، وهكذا ينطقها العامة في المغرب وجهاته، ولعلها مأخوذة من اللغة الأسبانية؛ لأن الأسبان يسمونها"أندلوسيا"، والعرب يقولون: الأندلس، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت