فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 3461

وهذا الشعر منسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأوله:

[لا تصحب] [1] / 297/ أخا الجهل ... وإياك وإياه

فكم من جاهل أردى ... حليمًا حين واخاه [2]

يقاس المرء بالمرء ... إذا ما المرء [3] ماشاه

كحذو النعل بالنعل ... إذا ما النعل حاذاه

وللشيء على الشيء [4] ... مقاييس وأشباه [5]

وللقلب على القلب ... دليل حين يلقاه [6]

(1) ساقط من ز، وط، وهو كذا في الأصل، وفي مخطوط كتاب الآجري أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز، وفي عيون الأخبار: (ولا تصحب) ، وبه يستقيم الوزن.

(2) كذا في النسخ الثلاث، وفي عيون الأخبار ومخطوط الآجري: آخاه، وهي اللغة الفصيحة، أما واخى فهي من كلام العامة على ما في الصحاح واللسان، ووجهها من القياس: حمل الماضي على المستقبل؛ إذ يقال في الفصيح: يواخي بقلب الهمزة واوا على التخفيف.

وقيل: واخيته لغة طيء، وروي عن الزيديين: آخيت وواخيت. انظر: اللسان والصحاح مادة: (أخا) .

(3) في الأصل:"إذا هو"، وفي عيون الأخبار:"إذا ما هو".

(4) في ط:"وللشيء بالشيء".

(5) "وامشاه"في ز، وط.

(6) أوردها ابن قتيبة في عيون الأخبار 3/ 79 ما عدا الرابع، وهو قوله: كحذو النعل ... إلخ، وقال قبلها: قال أبو قبيل: أسرت ببلاد الروم فاصبت على ركن من أركانها، ثم ساقها. وأورده في 2/ 182 أن أبا العتاهية قال:

وللقلب على القلب ... دليل حين يلقاه

وللناس من الناس ... مقاييس وأشباه

يقاس المرء بالمرء ... إذا ما هو ماشاه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت