فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 3461

وقوله [1] : (أشهر منه عند السامع) معناه: أن يكون اللفظ [2] المعرِّف أشهر وأظهر في التعريف عند السامع من اللفظ المعرَّف، كقولنا: ما العقار؟ فنقول: الخمر، وما الضرغام؟ فنقول: الأسد.

وقوله [3] : (أشهر) احترازًا من المساوي والأخفى [4] كقولنا في اللفظ المساوي: ما الضرغام؟ فنقول: الضيغم، وما الفرفخ؟ فنقول: الفرفخين [وقولنا في اللفظ الأخفى: ما الخمر؟ فنقول: العقار، وما الأسد؟ فنقول: الضرغام] [5] .

قوله: (عند السامع) ؛ لأن السامع هو المقصود بالبيان.

قال المؤلف في الشرح: إنما قلت [6] : أشهر منه [7] عند السامع؛ لأن الشهرة قد تنعكس.

مثال ذلك: الفول والباقلاء، فالفول هو المشهور عند أهل مصر، والباقلاء هو المشهور عند أهل الشام، فإذا قال المصري للشامي [8] : ما الباقلاء؟ فجوابه أن يقول له [9] : [هو الفول؛ لأن الفول هو اللفظ الذي يعرفه المصري، وإذا قال الشامي للمصري: ما الفول؟ فجوابه أن يقول

(1) "قوله"ساقطة من ط.

(2) "اللفظ"ساقطة من ط.

(3) في ط:"وقولنا".

(4) في ز وط:"أو الأخفى".

(5) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(6) في ط:"قلنا".

(7) في ط:"من الأول".

(8) في ط:"مصري لشامي".

(9) "له"ساقطة من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت