فإذا قلنا: حقيقة في جميع الأقسام [1] الخمسة:
فقيل: هو لفظ مشترك.
وقيل: هو لفظ مشكك.
ذكر الغزالي في مقدمة المستصفى هذين القولين [2] والأرجح من القولين بالتشكيك، فتكون الأولية على حسب قوتها [3] في التعريف.
قوله [4] : (والمعرفات خمسة) [5] تقديره: والحدود، أو الأشياء [6] المحصلات لصورة الشيء وحقيقته في الذهن: خمسة حدود، أو خمسة [7] أشياء.
قوله [8] : (الحد [9] التام) سمي بالحد التام؛ لاشتماله على التعريف بجميع أجزاء الماهية.
= وانظر قول ابن الحاجب في: كتاب مختصر المنتهى لابن الحاجب المطبوع مع شرح العضد 1/ 68.
(1) في ط:"في الجميع الخمسة".
(2) في ز:"ذكر الغزالي هذين القولين في مقدمة المستصفى".
وانظر: المستصفى 1/ 21.
(3) في ط:"قولنا".
(4) "قوله"ساقطة من ط.
(5) "خمسة"ساقطة من ط.
(6) في ط:"والحدود المعرفات والأشياء".
(7) في ط:"وخمسة".
(8) "قوله"ساقطة من ط.
(9) في ط:"والحد".