فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 3461

المحل الذي تصنع [1] منه هذه [2] الصورة لا جنس، فإنما [3] يقال: آلة صناعية من حديد طولها كذا، [وعرضها كذا] [4] يقطع بها كذا فالآلة جنس [5] .

السادس: أن يجعل الوصف [6] العرضي [7] العام بدل الجنس.

مثاله: إذا قيل: ما الإنسان؟ فيقال: الموجود الناطق، لأن الموجود عرضي عام.

السابع: أن تجعل [8] القدرة مكان المقدور.

مثاله: إذا قيل: ما العفيف؟ فيقال [9] : هو الذي [10] يقدر على اجتناب اللذات الشهوانية، صوابه أن يقال: هو الذي يترك اللذات الشهوانية؛ لأن الفاسق يقدر على تركها أيضًا، هذا بيان الخلل من جهة الجنس [11] .

(1) في ط:"يصنع".

(2) في ط:"هذا".

(3) في ز وط:"وإنما".

(4) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"وغرضها"، ولم ترد"كذا"في الأصل.

(5) في ز:"فالآلة جنس، والحديد محل الصورة لا جنس"، وفي ط:"فالآلة جنس والحديد محل الصورة لا جنس".

(6) "الوصف"ساقط من ز.

(7) في ز:"العرض".

(8) في ز:"يجعل".

(9) المثبت من ز وط في الأصل"يقال".

(10) "هو الذي"ساقط من ط.

(11) ذكر هذه الأنواع السبعة في الخلل من جهة الجنس، الغزالي في المستصفى 1/ 18. ونقلها من الغزالي القرافي في شرح التنقيح ص 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت