فهرس الكتاب

الصفحة 2374 من 3461

ووقوعه [1] سمعًا، واعترفوا بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - لكن إلى العرب خاصة لا إلى الأمم كافة [2] .

قوله: (وهو واقع) يعني باتفاق المسلمين، وأما قول الأصبهاني المذكور فهو مؤول كما سيأتي.

وقوله: (وأنكره بعض اليهود عقلًا) يعني: وسمعًا بأولى وأحرى وهم الشمعنية [3] المذكورة [4] .

قوله: (وبعضهم سمعًا) يعني: وجوزه عقلًا، وهم العنانية المذكورة [5] .

قوله: (وبعض المسلمين مؤولًا لا وقع من ذلك بالتخصيص) يعني: أن بعض المسلمين وهو أَبو مسلم الأصبهاني من المعتزلة، فسر النسخ الوارد في الشريعة بالتخصيص في الأزمان [6] ؛ وذلك أن الحكم المنسوخ عنده هو مؤقت [بغاية وأنه] [7] انتهى بانتهاء غايته، فعلى هذا لا خلاف في المعنى، وإنما

= وهؤلاء يعترفون بنبوة عيسى إلى بني إسرائيل خاصة ونبوة محمد إلى بني إسماعيل خاصة. انظر: الفصل لابن حزم 1/ 78، والملل والنحل للشهرستاني 3/ 21.

(1) "ووقوعًا"في الأصل، والمثبت من الإحكام للآمدي 3/ 115.

(2) إلى هنا نهاية النقل من الآمدي وهو قريب مما في الإحكام، فانظر: الإحكام 3/ 115.

(3) "الشمعية"هكذا في الأصل، والصواب المثبت كما سبق.

(4) انظر: التبصرة ص 252، والإحكام للآمدي 3/ 115، ونهاية السول 2/ 555، والمسطاسي ص 55.

(5) انظر: إحكام الفصول للباجي 1/ 414، والإحكام للآمدي 3/ 115، وشرح الكوكب المنير 3/ 533.

(6) انظر: جمع الجوامع مع شرح المحلي 2/ 88، وشرح القرافي ص 306، والبرهان فقرة 1414.

(7) غير واضحة في الأصل، والظاهر أنها كما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت