فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 3461

ش: أي [و] [1] هذا الوصف وصف للمؤول بما هو موصوف به، أي: بالوصف الذي [2] المؤول موصوف به، أي: بذلك الوصف، فالضمير المجرور بالباء [هو] [3] عائد على: ما، وهو الرابط بين الصلة والموصول.

قوله: (وفي الأول [4] باعتبار ما يصير [5] إِليه، وقد لا يقع فيكون مجازًا مطلقًا) .

ش: أي وتسميته في المعنى الأول، وهو كونه يؤول إلى الظهور بحسب الدليل العاضد، إنما هو باعتبار الدليل العاضد، وذلك وصف للشيء بوصف سيوجد [فيه] [6] ، فيكون مجازًا؛ لأنه وصف مستقبل؛ لأن وصف الموصوف بوصف مستقبل مجاز [7] .

قوله: (وقد لا يقع، فيكون مجازًا مطلقًا) / 225/، أي: وقد لا يقع الدليل العاضد، فيكون إطلاق المؤول على ذلك المعنى الخفي - على هذا - مجازًا مطلقًا، أي: وجد ذلك الدليل العاضد أو لم يوجد، وبالله التوفيق [بمنه] [8] .

(1) ساقط من ز.

(2) "هو"زيادة في ز.

(3) ساقط من ز.

(4) "والأول"في أ.

(5) "تصير"في ز.

(6) ساقط من ز.

(7) انظر: شرح القرافي ص 275.

(8) ساقط من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت