فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 3461

أرجح [1] ، كالحقيقة مع [2] المجاز، والعام مع الخاص، والمطلق مع المقيد، وغير ذلك من الاحتمال المرجوح مع الاحتمال الراجح.

قوله: (مأخوذ من المآل) .

ش: أي المؤول مأخوذ من المآل وهو الرجوع، يقال: آل يؤول، إذا رجع، والمآل اسم مصدر.

قوله: (إِما لأنه يؤول إِلى الظهور بسبب [3] الدليل العاضد) .

ش: يعني أن المؤول سمي مؤولًا؛ لأنه يرجع معناه إلى الظهور والرجحان بسبب الدليل العاضد، أي: المقوي والمرجح لإرادة ذلك المعنى.

مثال ذلك: إذا قال: رأيت أسدًا، فإن المتبادر إلى ذهن السامع هو الحيوان المفترس؛ لأنه حقيقته [4] لغة، ويحتمل أن يريد [5] به المجاز وهو الرجل الشجاع وهو الاحتمال الخفي، وهذا الاحتمال الخفي قد يؤول إلى الظهور والرجحان إذا كان هناك دليل [6] يعضده؛ أي: قرينة تبين إرادة ذلك المعنى

(1) انظر تعريف الظاهر في:

اللمع ص 144، والمحصول 1/ 3/ 230، والإحكام للآمدي 3/ 52، والإبهاج 1/ 214 - 215، وجمع الجوامع 2/ 52، ومفتاح الوصول للتلمساني ص 59، ومختصر ابن اللحام ص 131.

(2) "في"في ز.

(3) "بحسب"في الأصل وز.

(4) "حقيقة"في ز.

(5) "يرد"في ز.

(6) "دليلًا"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت