وقد تقدم [1] بيان ذلك في الباب الأول في الفصل السادس في أسماء الألفاظ [2] .
قوله: (فكل مشترك مجمل، وليس كل مجمل مشتركًا) [3] .
ش: لما كان الإجمال له سببان، أحدهما: الاشتراك اللفظي وهو اللفظ المشترك، والثاني: الاشتراك المعنوي وهو المتواطئ [4] ، كان الإجمال أعم من كل واحد منهما وكل واحد منهما أخص منه، فصار كل مشترك وضعًا مجملًا [5] ، وليس كل مجمل مشتركًا وضعًا، وكذلك أيضًا نقول: كل متواطئ مجمل وليس كل مجمل متواطئًا [6] ، انظر لأي شيء خص [7] المؤلف المشترك [8] بهذا الحكم دون المتواطئ [9] ، مع أن ذلك يقال في المتواطئ [10] ، كما يقال في المشترك [11] ؟!.
(1) "تبين"في الأصل.
(2) انظر: صفحة 37 من المخطوطة الأصل.
وانظر: المستصفى 1/ 361، والمحصول 1/ 3/ 234، والإحكام للآمدي 3/ 9.
وشرح القرافي ص 274 - 275، وشرح المسطاسي ص 29.
(3) "مشترك"بالرفع في الأصل وز وأ من نسخ المتن.
(4) "التواطئ"هكذا في ز.
(5) "مجمل"في الأصل.
(6) انظر: شرح القرافي ص 275، وشرح المسطاسي ص 29.
(7) "خصص"في ز.
(8) "المجمل"في الأصل.
(9) "المتوطئ"في ز.
(10) "المتوطئ"في ز.
(11) "المجمل"في الأصل.