وقيل: حقيقته [1] : قوة طبيعية يفصل بها بين حقائق المعلومات [2] .
وقيل: جوهر [3] لطيف يفصل به بين حقائق المعلومات [4] .
وقد تقدم التنبيه على ذلك في الفصل الثاني عشر [5] ، في حكم العقل بأمر على أمر [6] ، وبالله حسن التوفيق [7] .
قال المؤلف في الشرح: صيغ العموم وإن كانت عامة [8] في الأشخاص، فهي مطلقة في الأزمنة، والبقاع، والأحوال، والمتعلقات، فهذه الأربعة لا عموم فيها من جهة ثبوت العموم في غيرها، حتى يوجد لفظ [9] يقتضي العموم فيها، نحو: لأصومن الأيام [10] ، ولأصلين في البقاع، ولأطيعن الله
(1) في ز:"حقيقة".
(2) انظر هذا التعريف للعقل في: شرح التنقيح للمسطاسي ص 24.
(3) في ز:"هو جوهر".
(4) انظر هذا التعريف في: المصدر السابق.
وانظر أيضًا تعريف العقل في: البرهان 1/ 112، المستصفى 1/ 23، العدة 1/ 87، التعريفات للجرجاني ص 132، شرح الكوكب المنير 1/ 79، أدب الدنيا والدين للماوردي ص 20.
(5) من الباب الأول في الاصطلاحات.
انظر (1/ 596 - 598) من هذا الكتاب.
(6) "على أمر"ساقطة من ز.
(7) في ط وز:"التوفيق بمنه".
(8) في ز:"عاملة".
(9) في ز:"فقط"وهو تصحيف.
(10) في ز:"من الأيام".