فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 3461

الإدراك بمعنى الإحاطة، ومنه قوله تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [1] و [2] معناه: لا تحيط بحقيقته الأبصار.

والغايات [3] : جمع غاية، وغاية الشيء حده وطرفه الذي ينتهي إليه ويقف [4] عنده، والضمير في قوله: لا تدركه الغايات عائد على الإجلال في المعنى وهو الرابط بين الصلة والموصول.

فقوله [5] : (لا تدركه الغايات) تقديره على تفسير الإدراك باللحوق والوصول: جلاله [6] لا تلحقه ولا تصل إليه الغايات، وتقديره على تفسير الإدراك بالإحاطة: جلاله لا تحيط به الغايات [7] .

وقوله [8] : (لا تدركه الغايات) أي [9] : ليس [لجلاله تعالى حد] [10] فيلحق أو يحاط به، فإسناد الإدراك إلى الغايات مجاز في الإسناد، من إسناد المسبب إلى السبب [11] ؛ لأن الغاية هي سبب الإدراك، فإذا انتفت الغاية انتفى

(1) آية رقم 103 من سورة الأنعام.

(2) "الواو"ساقطة من ط.

(3) المثبت من ط, وفي ز:"الغاية".

(4) المثبت من ط، وفي ز:"يوقف".

(5) في ط:"قوله".

(6) "جلاله"لم ترد في ط.

(7) في ط تقديم وتأخير بين هذين التقديرين.

(8) في ط:"فقوله".

(9) في ط:"معناه".

(10) المثبت من ط، وفي ز:"لجلال حد".

(11) في ط:"مجاز هو من باب إسناد السبب إلى المسبب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت