فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 3461

القول الخامس: أن كل واحد من الشكر والحمد [1] أعم من وجه وأخص من وجه.

بيان العموم في الحمد [2] : أنه يكون في [3] السراء والضراء، ويكون في [4] مقابل النعمة وفي غير مقابل النعمة، وأما الشكر فلا يكون إلا في السراء ولا يكون إلا في مقابل النعمة.

وبيان الخصوص في الحمد: أنه لا يكون إلا بالقول، وأما الشكر فيكون بالثلاثة المتقدمة: القول والفعل والاعتقاد.

وبيان العموم في الشكر: أنه يكون بهذه الثلاثة المذكورة [5] : الفعل، والقول [6] والاعتقاد، وأما الحمد فلا يكون إلا بالقول.

وبيان الخصوص في الشكر: أنه لا يكون إلا في السراء ولا يكون إلا في مقابل [7] النعمة.

وأما الفرق بين الحمد والمدح ففيه قولان:

[قيل] [8] : هما مترادفان ولا فرق بينهما إلا تقديم بعض الحروف

(1) في ط:"من الحمد والشكر".

(2) في ط:"أنه".

(3) في ط:"على".

(4) "في"ساقطة من ط.

(5) في ط:"المذكورات".

(6) في ط:"القول والفعل والاعتقاد".

(7) في ط:"مقابلة".

(8) (قيل) لم ترد في ز وط وإثباتها يقتضيه السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت