فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 287

بالعمالة على احسن وجه, كامثال"طارق الهاشمي".

3 -عميل غير ثقة, وهو عميل يملك المهارة المطلوبة لتنفيذ عمالته ,لكن هنالك شكوكا تعتري مدى اخلاصه للجهة التي تستخدمه, ومثال ذلك"عبد العزيز الحكيم"و"نوري المالكي"بالنسبة لامريكا, اما بالنسبة لايران فانهم عملاء

بدرجة"عميل كامل الثقة".

ولم نذكر التصنيف الرابع وهو العميل المشكوك في ثقته

ومهارته لان ضره سيكون اكبر من نفعه. ولن تجد الجهة المستعدة لتبنى مثل ذلك العميل الا اذا كانت حمقاء مثل عملائها!! ,كامثال العملاء الذين تتبناهم السعودية من امثال

"احمد عبد الغفور السامرائي"او"خلف العليان".

الفرق بين الافعى والتنين

للعملاء طبقات في القوة مثلما لديهم طبقات في العمالة,

ووفق مفهوم"الافعى"و"التنين"يمكن تصنيف

قوة العملاء كالتالي:

العميل التنين: هوعميل قوي جدا ومحصن جدا. حصل على

اعلى درجات النفوذ والقوة في الجهة او المؤسسة او الدولة

التي يسيطر عليها, وهذه هي طبقة العملاء امثال رؤساء الدول.

العميل الافعى: هوعميل ضعيف نسبيا ,فهوغير محصن بما يكفي كما انه ليس قويا جدا, فلا يملك نفوذا كبيرا في المؤسسة او الدولة التي يعمل بها.

ومن البديهي ان التخلص من"افعى"صغيرة ابسط بكثير

من التخلص من"تنين"كامل التحول.

في احداث باكستان الاخيرة,

كانت عملية التخلص من احد المرشحين للانتخابات الباكستانية

قد نجحت من الضربة الاولى لانه كان افعى صغيرة وضعيفة.

ولم تنجح عملية التخلص من"بوناظير بوتو"الا في المحاولة الثانية, لانها افعى كبيرة نسبيا لكنها في كل الاحوال

لم تتحول الى تنين بعد.

بينما لم تنجح ثلاث عمليات لاغتيال"برويز مشرف"

لانه تنين مكتمل!!.

ولهذا ايضا كانت عملية التخلص من"انور السادات"عملية صعبة جدا واحتاجت الى الكثير من التخطيط والجهد فاق كثيرا عملية ارسال استشهادي لينهي العملية بمفرده.

ولن ننسى كذلك عملية التخلص من"ابو ريشة"الذي كان

بدوره قد وصل الى مرتبة"التنين"لكنه كان مستجدا على

منصبه كـ"تنين"وقد تطلب الوصول اليه واختراق حصانته الامنية الكثير من التخطيط والمتابعة والجهد ساعد في ذلك

كون"ابو ريشة"تنين"مستجد"لم يتخذ الاحتياطات

المطلوبة لمن هو في طبقته.

وبصورة عامة: تزداد قوة العميل كلما زادت درجة عمالته.

حلّ"التناقض"

التخلص من"الافعى"في بداية الطريق (تعجيل)

افضل بكثير من التخلص منها وهي"تنين" (تاجيل)

لكننا سنعود هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت