من يتابع قناة العربية الفضائية من الخبراء
يساوره الشك مباشرة بان هذه القناة تخدم تنظيم القاعدة
اضعاف ما تسعى لتشويه صورته,
حتى يخيل لمن له باع في السياسة الاعلامية ويستطيع قراءة ما بين السطور,
ان هذه القناة اما عميلة للقاعدة,
او انها مخترقة من قبل القاعدة,
او ان من يديرها اناس حمقى يمجدون القاعدة من حيث يريدون خذلانها!!.
قد يقول البعض:
كيف تقول هذا؟
وهذه القناة وجدت خصيصا لاجل محاربة القاعدة خصوصا والجهاد والمجاهدين عموما,
وان ما تبثه من اخبار وما تلفقه من اشاعات وما تصطنعه من ترهات لاجل تشويه القاعدة قد فاق التصور,
بل لقد خصصت هذه القناة اغلى ساعات بثها وهو يوم الجمعة مساءا,
لتعرض برنامجا يتكلم عن القاعدة وصناعتها للموت,
متناسية كل الموت الذي صنعته وتصنعه امريكا واليهود وايران.
ولكي نجيب عن هذا السؤال الموضوعي نقول ما يلي:
من المعلوم ان قناة العربية هي من القنوات المحسوبة على النظام الامريكي,
بمعنى ان كل ما تبثه او تنتجه خاضعا للاجندة الامريكية ومواليا لسياساتها ومبشرا لاطروحاتها,
وبالتالي فانها ليست بالقناة المحايدة التي يستطيع المرء ان يتلقى منها الخبر وهو واثق من صحته,
فضلا عن ان تكون موالية للمجاهدين او مناصرة لهم,
تصنيف قناة العربية كاحد قنوات الادارة الامريكية
هو تصنيف شعبي بمعنى ان هذا التقييم يعكس وجهة نظر الشارع العربي الذي تابع ويتابع قناة العربية منذ اول يوم لافتتاحها,
وقد اجرت مؤسسة"القلم"دراسة ميدانية ودراسة استبيانية
اظهرت نتائجها ان قناة العربية ومن قبلها قناة الحرة الامريكية هي قنوات مؤدلجة
اي خاضعة لاجندة وسياسات الادارة الامريكية.
ولهذا فانها لا تعتبر قناة اعلامية حرة,
بقدر ما تعتبر قناة ناطقة بالعربية تابعة لسياسة الادارة الامريكية.
هذا التقييم يعني ضمنا ان كل ما تبثه هذه القناة هو اما اشاعة او كذبة او تشويها يفتريه الامريكان,
وان نسبة الوثوقية) المصداقية) لهذه القناة لا تتجاوز الخمسين بالمائة,
وهذا يعني ان كل خبر تبثه هذه القناة فان احتمال ان يكون كاذبا مساويا لاحتمال ان يكون صادقا,
وهذا اسوء تقييم يمكن ان تصل اليه اي وسيلة اعلامية) عموما (او قناة فضائية(خصوصا) ,لان هذا يعني ان الخبر الذي تبثه هذه القناة (حتى لو كان صحيحا) ,
سوف لن يصدقه الناس الى ان يؤكد ذلك الخبر طرف محايد او قناة محايدة على الاقل.
ان الاخبار التي تبثها قناة العربية والقنوات الحليفة للامريكان هي على اربع انواع:
اما اخبار صحيحة ضد القاعدة,
واما اخبار صحيحة لصالح القاعدة,
واما اخبار كاذبة ضد القاعدة,
واما اخبار صحيحة ضد الامريكان,
ولا يوجد الخيار الخامس وهو اخبار كاذبة ضد الامريكان,