فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 287

إرهاب دون إرهاب!!"جولة في بعض المتناقضات"

يبدو ان عالم التناقضات ما زال يجري في فلكه بدون تعكير

ولا يمكن لمن اراد ان يفهم كيف تسير الامور في هذا العالم

الا ان يمتلك عقلا متناقضا مثل عقول من يؤمن به ويعيش فيه ,

او ان يستعير من احدهم عقله ليترجم له ما يشكل عليه.

والا اصبح متناقضا مع هذا العالم المتناقض في كل شيء حتى في تناقضاته! ,

فعندما تسود العشوائية ,يكون النظام احدى حالات العشوائية!!

معادلة صعبة!

لا باس ... فلن يختل العالم ان لم نفهم مانقول!

فمن يفقه قوله يصبح متناقضا مع عالم يقف على راسه ويضع قدميه فوق منكبيه!

تناقضات

يحتل اللصوص بيتنا فلما ان نهب لنطردهم منه نكون نحن المجرمين!!!

يجتثون عوائلنا ويستبيحون حرماتنا فلما ان ندفع الضيم عنا نكون نحن العادون!!!

قصفوا البيت فانفصل راس الطفل عن جسده الغض الطريّ,

فلما رفع الاب راس طفله يشكو الى الله ظلم العباد

التقطوا له صورة وكتبوا تحتها:

"ارهابي يستلذ برؤوس الاطفال."!!!

قتلوه وامه العجوز وابيه المقعد وابنه الرضيع وزوجته الحامل

قالوا عنه ارهابيا مطلوبا,

فماذا كان ذنب الطفل في احشاء امه يا كلاب؟

"وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ. بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ"

ومن حق امريكا ان تبيد مدننا باكملها وسنعذرها ان قالت انها

"بنى تحتية للارهاب"

اما ان ندمر نحن ابراجهم الاقتصادية

ونقول انها عصب قوتهم العسكرية التي تفتك باطفال فلسطين والعراق وافغانستان

فلن يصدقنا احد وسيقولون انه ارهاب ما بعده ارهاب!

"وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً"

اصبحت العمالة شرفا

يتسابق على نيلها النبلاء

والكفر ايمانا يتنسك به العلماء

والكرامة وزرا ينوء بحمله الفقراء

فاصبحت الناس تتدافع في عرض عمالتها

وتتسابق في مجاهدة الجهاد و"الصحوة"من منه!

وقد اوشكت تيجان العزّ ان تُعقد على رؤوس العشائر قبل الصحوة

لكن بعد ان تباهى البعض بالقبلية واحالوا اليها نصرالله

ابى الله ان تكون العزة لمن ابتغى سواه

"وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ"

المغلوب مولع بتقليد الغالب!

والقط يعشق قاتله,

هل رايت اناسا يشترون من يستعبدهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت